Depuis près d’un an, Southbridge A&I accompagne la région de Guelmim-Oued Noun dans في عملية إعداد برنامج التنمية الجهوية للولاية الحالية 2022-2027 و في وتنفيذ العقد البرنامج بين الدولة والجهة 2021-2023
وقد صادق المجلس الجهوي على برنامج التنمية الجهوية يوم 3 يوليوز المنصرم، والذي تمّ وضعه اعتمادا على مقاربة تشاركية وتشاورية شملت كافة الأطراف والجهات المعنية وكذا القوى الحية على صعيد الجهة بأسرها. وبلغ عدد المشاركين في المسار التشاركي والمندمج الذي طبع عملية إعداد هذا المخطط ما يقارب 500 مشارك، وذلك لضمان التمثيلية المناسبة لاحتياجات الجهة وانتظارات ساكنتها.
إن هذا البرنامج الذي تمت المصادقة عليه يأتي استمرارا على نفس نهج ومسار المخططات التنموية السابقة، كما يتماشى مع الاستراتيجيات الكبرى التي أطلقتها المملكة في ما يتعلق بالجهوية المتقدمة. فقد بلور رؤية جهوية ترتكز حول نقاط قوة الجهة ومجالات تخصصها، ويعتمد أيضا حول الإجراءات والقطاعات الرئيسية الكبرى التي من شأنها أن تؤدي إلى تسريع هيكلة استدراك جهة كلميم واد نون للخصاص الحاصل في المجالين الاجتماعي والاقتصادي (خصوصا فك العزلة والربط بين المناطق، تنمية العالم القروي ثم إعادة تأهيل المراكز الحضرية)، إحداث نقلة في المؤهلات والإمكانيات الاقتصادية للجهة، تعزيز الجوانب الاجتماعية وتقوية الاندماج الاجتماعي، ثم الرقي بالجهة لتصبح قطبا مهما وأساسيا في مجال الهيدروجين الأخضر والاقتصاد المستدام.
Avec une enveloppe totale de 11.9 milliards de dirhams (MMDH), et une participation de la région de 4 MMDH, le PDR se consolide en 28 projets, 50 programmes et 18 mécanismes d’appui dans les secteurs de l’économie bleue, de l’agriculture durable, de l’écotourisme, de l’éducation et de la santé, entre autres. Parmi les projets phares, l’on relève des programmes d’urgence pour la mise à niveau urbaine des 4 provinces, un programme de renforcement du réseau routier, le développement de 7 zones d’activités économiques, la création d’un pôle de compétitivité ESS, la mise en place d’un pôle universitaire autour du CHU et du CMC et la création de la « GON H2 Valley ».
وتستجيب الرؤية التي جاء بها برنامج التنمية الجهوية لجهة كلميم واد نون للتوجهات الطموحة والأهداف الكبرى المتعلقة بخلق قيمة مضافة، من خلال بلوغ الهدف المتعلق بتوفير 50 ألف فرصة عمل بحلول سنة 2035 ثم مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي الجهوي ثلاث مرات.







